شكاوي التعليم

ارهاب المعلمين بمدرسة السلام الكهربائية

السيدالدكتور وزيرالتربيةوالتعليم
مرسلة لسيادتكم داليا فكرى عبدالمنعم معلمه عملى بمدرسة السلام الكهربية بنين قسم الألكترونيات والكمبيوتر لأزف لسيادتكم شكواى التى لم أجدمن يسمعهاوهى أستنجادى بفضل سيادتكم من مافيا أستغلال المناصب والنفوذ وذلك يخص الأستاذجمال بخيت رئيس الشئون القانونية بأدارةالسلام التعليمية وهومنصب قوى بالنسبة لنا ويستخدم لأحقاق العدل ومحاسبةالخاطىء وليس لأرهاب المدرسين والضغط عليهم لأغراض شخصيةوهذاماحدث من السيد المذكوربعاليةفقدقام بأستغلال منصبة الرادع بأرهابى وتهديدى تحت سمع مديرالتعليم الفنى أستاذحسام ومديرالمدرسة الأستاذطارق لصالح طالب فاشل بالفصل الذى أدرس لة بعد فصلةلأستدعاء ولى الأمرلعزوف نجلة ورفضةالكامل لمزاولة العمليةالتعليميةوالتعدى بالبلطجة على القائمين بها وحضرولى الأمرالمرةالأولى وأنهى أجرائات الفصل لنجلة ووقع أقرار بألتزام نجلة وعدم يكرارأخطائة بكتب رئيس القسم الأستاذبيومى ثم حضر ونجلةمرة ثانيةمقتحم المدرسةوالقسم وورشةالعمل التى أدرس بها وتعدى على بالألفاظ والتهديدوالوعيدوكادأن يكون تعدى بالضرب لولاوجود زميلى الأستاذمحمدسالم وباقى طلبةالفصل وهنابدأوابل من الأتصالات من السيدكمال بخيت على مديرالمدرسةومديرالتعليم الفنى أثناء وجوده بالمدرسةوفى حضورى وألقى تهديداتة بأنهة سوف يتدخل بقوة أن لم أتنازل عن حقى فى تهجم ولى أمر الطالب عمر وليدالسيدعطية وان أبلغت الشرطةسوف ينتقموامنى وأستخدم بعض موظفى الشئون القانونيةكأوراق ترهيب وضغط ورغم أعتذارهم عن متابعة ذالك لأكتشافهم سلامة موقفى من جميع النواحى وأستلامهم صور من أوراق الموضوع بمكتب مديرالمدرسةووجودةوشهادتة ومازلت التهديدات ساريةوأنافى قمت التخوف من هذا المسئول الباطش ولم أجد بعد المولى عزوجل غيرسيادتكم لتساندنى وتعيد حقى الأدمى والتربوى الذى أريق دمائةأمام طلابى

الدولة: مصر | المنطقة او المحافظة: القاهرة

اضيف بتاريخ: Friday, November 28th, 2014 في 16:31

كلمات شكاوي المواطنين: , ,

اترك تعليقاًً أو حلاً لهذه الشكوى


إخلاء مسؤولية: موقع شكاوي المواطنين غير تابع لاي جهة حكومية في اي دولة، ولا يتحمل موقع شكاوي وهموم المواطنين باي شكل من الاشكال المسؤولية عما ينشر من شكاوي على صفحاته، وكل ماهو منشور وما يتم نشره يقع تحت طائلة المسؤولية الادبية والقانونية لمقدم الشكوى وكاتبها سواء ورد في التعليقات او في محتوى الشكاوي نفسها